وما كان للإمام المهدي أن يتبع أهواء الشيعة والسنة ولا غيرهم؛ بل جعله الله حكماً بين المُختلفين في الدين فيحكم بينهم بالحقِّ مستنبطاً حكمه من محكم القرآن العظيم
[ لمتابعة رابط المشاركــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــان ] وما كان للإمام المهدي أن يتبع أهواء الشيعة والسنة ولا غيرهم؛ بل جعله الله حكماً بين المُختلفين في الدين فيحكم بينهم بالحقِّ مستنبطاً حكمه من محكم القرآن العظيم بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورُسله وآلهم الطيبين من أولهم إلى خاتمهم محمد رسول الله صلّى الله عليهم وسلّم تسليماً ولا نفرّق بين أحدٍ من رُسله وإنا من المُسلمين. قال الله تعالى: {الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ} صدق الله العظيم [غافر:35]. أفلا ترى نفسك أيها النجفي من الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطانٍ آتاهم من ربّهم ولذلك ترى الأنصار يمقتونك ومقت الله أكبر من مقت الأنصار. ولذلك قال الله تعالى: {كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ} صدق الله الع...