المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2018

الإمام المهديّ يُبشّر كافة الأحزاب المُعرضين عن الكتاب بعذاب مطرٍ من غير سحابٍ يأتيهم من الشمال الغربي ..

صورة
[ لمتابعة رابط المشاركـة الأصليّة للبيان ] الإمام ناصر محمد اليماني 01 - جمادى الأولى - 1439 هـ 18 - 01 - 2018 مـ 10:45 صباحاً ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى ) الإمام المهديّ يُبشّر كافة الأحزاب المُعرضين عن الكتاب بعذاب مطرٍ من غير سحابٍ يأتيهم من الشمال الغربي .. بسم الله ربي وربكم والصلاة والسلام على النبيّ محمد رسول الله بالكتاب القرآن العظيم إلى الناس كافةً الذي فيه ذكركم وذكر من كان قبلكم ونبأكم ونبأ من كان قبلكم وخبر من بعدكم؛ وجعله الله حكماً فيما كنتم فيه تختلفون بالقول الفصل وما هو بالهزل حبل الله المتين القرآن المُبين رحمةً للعالمين؛ فيه كافة صحف البشر المرسلين بالذّكر من أوّلهم إلى خاتمهم صلوات ربّي عليهم وعلى من اتّبعهم بإحسانٍ في كُلّ زمانٍ ومكانٍ، فلكم دعاكم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني إلى الاحتكام إلى الذكر القرآن العظيم الذي فيه ذكر ما جاء به خاتم الأنبياء محمد رسول الله إلى العالمين وذكر من كان قبله من رسل الله أجمعين جَمَعَ فيه كافة كُتب المرسلين مترجماً بلسانٍ عربيٍّ مبينٍ.  تصديقاً لقول الله تعالى: {أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً...

نصيحةٌ إلى كافة الباحثين عن الحقّ في العالمين وكافة المسلمين الحيارى المترددين أن يتفكّروا ثم يقرروا أمرهم وأرجو من الله أن لا يكون أمرهم عليهم غمّة ..

صورة
[ لمتابعة رابط المشاركـة الأصليّة للبيان ] الإمام ناصر محمد اليماني 21 - ربيع الثاني - 1439 هـ 08 - 01 - 2018 مـ 02:22 صباحاً ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى ) نصيحةٌ إلى كافة الباحثين عن الحقّ في العالمين وكافة المسلمين الحيارى المترددين   أن يتفكّروا ثم يقرروا أمرهم وأرجو من الله أن لا يكون أمرهم عليهم غمّة .. بسم الله الواحد القهار البالغ لأمره، ويخلق ما يشاء ويختار ويزيده بالبيان الحقّ لذكره فيبيّن القرآن بالقرآن، وكذلك يستنبط البرهان من محكم القرآن ما يقرّ من الأحاديث الحقّ في سنّة البيان، وكذلك يستنبط من محكم القرآن ما ينفي أحاديث الشيطان المكذوبة عن النبيّ المدسوسة في سنّة البيان، ليجعله للناس إماماً قادراً على الحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون، فيهيمن عليهم بسلطان العلم أجمعين، فيجعله من الذين أمر الله المسلمين والناس أجمعين أن يطيعوا أمره كونهم وجدوه أحسنهم تأويلاً لذكره وتقبله عقولهم أجمعين. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُد...