ما هو الأسم الأعظم لله تعالى الذي إذا دعي به أجاب ؟ وهل هناك فرق بين أسماء الله الحسنى؟
[ مصدر الفتوى] ما هو الأسم الأعظم لله تعالى الذي إذا دعي به أجاب ؟ وهل هناك فرق بين أسماء الله الحسنى؟ والجواب لأولي الألباب: بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ} صدق الله العظيم, [الإسراء:110] فلا يجوز التفريق بين أسماء الله ولا يوجد هُناك اسم أعظمُ من اسم وجميعها لواحدٌ أحد، وإنما يوصف الاسم الأعظم بالأعظم لأنه حقيقة رضوان نفسه تعالى على عباده ، فيجدون رضوان نفس الله نعيم في أنفسهم طمأنينة وسكينة وراحة بآل في قلوبهم انعكاساً لرضوان الله عليهم ومن علم بذلك سوف يشهد بالحق أن نعيم رضوان نفس الله على عبده نعيمٌ أكبر من نعيم الدُنيا والآخرة تصديقاً لقول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾} صدق الله العظيم, ...