حكم الإمام المهديّ بالحقّ بأنّ التّحيّات من عند الله ولله، تقولونها لبعضكم بعضاً
[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ] حكم الإ مام المهديّ بالحقّ بأنّ التّحيّات من عند الله ولله، تقولونها لبعضكم بعضاً بِسْم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافه الأنبياء والمرسلين وآلهم الطّيِّبين الطّاهرين وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ الى يوم الدين، أمّا بعد.. وَيَا حبيبي في الله بدر اليافعي المحترم، أليست صلاتك لله وكذلك التّحيّة لله كونها من ضمن عبادة الله؟ كونك نفّذتَ أمر الله فتقول السّلام عليكم ورحمة الله. أليس ذلك التزاماً منك بأمر الله أنّكم اذا دخلتم بيوتاً فتُسلِّموا على أهلها؟ بمعنى أنّ السّلام لله بمعنى أنّك ألقيت بالتّحيّة عليهم لله، حتى يكون لكم في ذلك أجرٌ فلا بدّ أن تكون التحيات لله وليس لهدفٍ آخر في أنفسكم.ونعم التحية هي من عند الله فتُسلِّمون على بعضكم بعضاً لله. إذاً التحيات لله فحتى يتقبل الله فلا بدّ أن تكون لله، أي من شان الله تُلقي بالتحية على إخوانك المؤمنين. إذاً التحيات لله ومن الله يا حبيبي في الله، فلا تجد في نفسك حرجاً ممّا قضيتُ بينكم بالحقّ وتسلِّموا تسليماً. وبالنسبة للتشهُّد في ا...